السيد كمال الحيدري

397

دروس في التوحيد

رسول الله ومن الأربعة عشر ؟ فقال : محمد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ولد الحسين ، آخرهم القائم الذي يقوم بعد غيبته فيقتُل الدجّال ، ويطهّر الأرض من كلّ جور وظلم " « 1 » . 6 . عن خيثمة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " نحن شجرة النبوّة وبيت الرحمة ومفاتيح الحكمة ومعدن العلم وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وموضع سرّ الله ، ونحن وديعة الله في عباده ، ونحن حرم الله الأكبر ، ونحن عهد الله ، فمن وفى بذمّتنا فقد وفى بذمّة الله ، ومن وفى بعهدنا فقد وفى بعهد الله ، ومن خفرنا فقد خفر ذمّة الله وعهده " « 2 » . 7 . عن محمد بن مروان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : " إنّ الله خلقنا من نور عظمته ، ثم صوّر خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش ، فأسكن ذلك النور فيه ، فكنّا نحن خلقاً وبشراً نورانيين لم يجعل لأحد في مثل الذي خلقنا منه نصيباً ، وخلق أرواح شيعتنا من طينتنا وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من تلك الطينة ولم يجعل الله لأحد في مثل الذي خلقهم منه نصيباً إلّا للأنبياء " « 3 » . 8 . عن المفضّل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " ما بعث الله نبيّاً أكرم من محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ولا خلق الله قبله أحداً ، ولا أنذر الله خلقه بأحد من خلقه قبل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فذلك قوله ( تعالى ) : هَذَا نَذِيرٌ مِنْ النُّذُرِ الأُولَى ، وقال : إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ، فلم يكن قبله مطاع في الخلق ، ولا يكون بعده إلى أن تقوم الساعة في كلّ قرن إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها " « 4 » . وسيأتي مزيد من الروايات الدالّة على وجود الاسم الأعظم عند أهل

--> ( 1 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق : ج 15 ، ص 23 . ( 2 ) بصائر الدرجات ، مصدر سابق : ص 77 . ( 3 ) الكافي ، مصدر سابق : ج 1 ، ص 389 . ( 4 ) الأمالي ، الشيخ الطوسي ، مصدر سابق : ص 669 .